{ Group VIP }
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
حياڪم في { Group vip } ،، الـ ID : 397b563166a95fe934ae3abea3bf248d .... والـ pass : 12345

شاطر | 
 

 قــرر مــصـيـرك....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♥عہبہودღᾏღ
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر تاريخ التسجيل : 15/03/2010
عدد المساهمات : 9
العمر : 24

مُساهمةموضوع: قــرر مــصـيـرك....   الأربعاء 23 يونيو 2010, 1:08 am

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم



عزيزي القارئ ,,

كتبت هذا الموضوع لكي تتعلم مما تعلمته أنا من بعض الكتب التي سوف تساعدك في التحكم في حياتك وبمستقبلك الذهني والعاطفي والجسماني والمالي. قد يبدو الموضوع طويلا ومملا لكنه في الحقيقة ممتع, و أرجو أن تقرأ الموضوع كاملا , لا نصفه. إني اعلم بل إني أثق أن لديك القدرة على قراءة هذا الموضوع ودليلا على ذلك انك قمت بالضغط على الموضوع لأنك تريد أن تتعلم . لذا يسرني أن أقدم لك بعضا مما تعلمته من بستان العلم .....فمن كل بستان زهرة.



قبل بداية الموضوع دعني أقدم لك نبذة عن احد اكبر من يؤثرون في هذا الجيل , انه انتوني روبنز Anthony Robbins



أنتوني روبنز كاتب ومتحدث أمريكي , له عدة كتب وبرامج في مجال تطوير الذات من مؤسسي البرمجة العصبية اللغوية , كاتب ومدرب في مجال تنمية الذات , له العديد من المؤلفات وبرامج تلفزيونية في هذا المجال , ويقدم استشاراته ومساعدته لكبار الرؤساء التنفيذيين ورؤساء الدول وأيضا لكل إنسان يريد تغيير حياته للأفضل , فهو يؤمن أن القدرات الهائلة تنبع من داخل الإنسان.





(المثابر يؤمن بالقدر, أما الهوائي فهو يؤمن بالحظ)
"بنجامين ديزرائيلي"


لكل منا أحلامه, وكل من يريد أن يؤمن في أعماق روحه بأن لديه موهبة , وأن بإمكانه انجاز شيء متميز. غير أن الإحباط وروتين الحياة اليومية ما لبث أن غطى كل تلك الأحلام بالنسبة للكثيرين منا بحيث إننا لم نعد نحاول أن نبذل مجهودا, مهما كان ضئيلا, لتحقيق الأحلام. بل إن تلك الأحلام تبددت , وتبددت معها إرادتنا للقيام بمحاولة لتشكيل مسار حياتنا , إذ فقد الكثيرون ذلك الحس بالثقة. لكن علي أن استرجع الحلم وأجعله واقعا , وان أحاول دفع الآخرين لكي يتذكروا أن لديهم القوة وأنهم قادرين على تحقيق أحلامهم.
إنني اعتقد في الواقع أن معظم الناس يفشلون في حياتهم لمجرد أنهم يتخصصون في أشياء تافهة صغيرة. كما أعتقد بأن أحد الدروس الأساسية للحياة هي أن نتعلم كيف ندرك لماذا نفعل ما نفعل .



ما الذي يشكل سلوكك؟
كيف يمكن لأشخاص بدءوا بدايات متواضعة ومن خلفيات مقفرة أن يبتدعوا لأنفسهم حياة من نوعية تبهر أبصارنا على الرغم من كل شيء؟بل وربما مدمنين في الكثير من الأحيان.
ما الذي يجعل حياة بعض الناس قدوة وحياة آخرين نذيرا لغيرهم؟
كيف يمكنني تحقيق السيطرة الفورية على حياتي؟
ماذا يمكنني القيام به اليوم بحيث أستطيع أن أغير الأمور بحيث أساعد نفسي والآخرين على الارتقاء بحياتنا؟




الإجابة المختصرة: أنه يجب على كل شخص من أن يقدم شيئا فريدا , وأن لدى كل شخص منا موهبة ترقد في أعماق كل منا. قد تكون موهبة فنية أو موسيقية أو أي شيء, لكن عليك أن توقظ هذه الموهبة التي تسكن في أعماقك .


إنني أؤمن بأن الله سبحانه وتعالى لم يخص بعضنا دون الآخرين بمواهب خاصة , بل خلقنا بحيث يكون كل منا فريدا في نمطه.
إن المصادر التي نحتاجها لتحويل أحلامنا إلي واقع موجودة في داخلنا حيث تنتظر اليوم الذي نقرر فيه أن تستيقظ.
إنني أعلم أنك مهما كنت قد بلغت في أمور الحياة فإنك تريد المزيد , وفي هذا الموضوع سترى أنك قادر على تحقيق ما تريد وطبعا قراءتك لهذا الموضوع هو أول خطوة فريدة لتحقيق ما تريد .

إنني لا أتحداك على قراءة هذا الموضوع, بل إنني أتحداك أن تطبق كل ما تتعلمته بطرق بسيطة وهذه هي الخطوة الأهم والضرورية للتوصل إلى النتائج التي التزمت بتحقيقها.



كيف تخلق تحولات مستمرة ؟


لكي تكون التغيرات ذات قيمة وممتعة عليها أن تكون دائمة ومستمرة . لطالما جربنا التغيير للحظات غير أننا سرعان ما نشعر بالإحباط والخذلان في النهاية , والكثير من الناس ما يجربون التغيير وهم يشعرون بالخوف لأنهم يعتقدون أن هذا التغيير لن يدوم ولن يستمر.
من الأمثلة الرئيسية على ذلك التغيير: شخص يريد أن يخض وزنه بإتباع حمية , ولكن سرعان ما يتوقف عن هذه الحمية لأنه يظن أنه من المستحيل أن يدوم على هذه الحمية التي تسبب الجوع والتعب.



هنالك ثلاث مبادئ أساسية أو ثلاث خطوات للتغيير الدائم أي المستمر وهي:

1- الخطوة الأولى: ارفع مقاييسك
أي أن أهم شيء على الإطلاق هو تغيير ما أتطلبه من نفسي , تخيل هؤلاء الناس الذين رفعوا مقاييسهم مثل اينشتاين وليوناردو دافنشي و.....الخ. إن ما لديهم هو لديك , فالقوة المتوفرة لديهم هي نفسها متوفرة لك , هذا إن واتتك الشجاعة للمطالبة بهذه القوة.


2- الخطوة الثانية: غير المعتقدات التي تقف حائلا في وجهك
أي أنك عندما تغيير مقاييسك يجب أن تكون مقتنعا بالفعل وأن بإمكانك تحقيقها , إذ إن القناعة هي كالأوامر التي لا تحتاج للنقاش .
علينا أن ننمي في داخلنا إحساسا بالثقة بأن بإمكاننا التمسك بمقاييسنا الجديدة , وأننا سننجح في ذلك قبل أن نقدم على ذلك بالفعل, فالقناعات التي تمنح القوة هي التي تقف وراء أي نجاح عظيم تم تحقيقه.


3- الخطوة الثالثة:بدل إستراتيجيتك
أفضل إستراتيجية هي أن تعثر على قدوة ما, شخص تمكن ما تريد أن تحقيقه مثلا , وأن تحاول التعرف على ما كان لديه من معرفة , حاول أن تتعرف على ما فعل لتحقيق ما ذلك وكيف كان يفكر. بهذه الطريقة ستوفر الكثير من الوقت إذ أنك ستتحسن بدلا أن تبدأ كل شيء من جديد, فالمعرفة ليست كل شيء , بل لا بد من اتخاذ الإجراء اللازم لكي تحولها إلي حقيقة فعلية.


كيف سأعيش السنوات العشر القادمة من حياتي؟ كيف سأعيش يومي هذا لكي أصل إلى الغد إلي التزمت بتحقيقه؟ما هي الأفعال التي يتوجب على القيام بها اليوم لكي أشكل مصيري النهائي؟

(الأفعال المختلفة تنتج نتائج مختلفة)


الجواب هو : اتخاذ القرار
إنني أعتقد بأن اللحظات التي تتخذ فيها قراراتك هي التي تشكل حياتك.


كيف ذلك؟

أي عندما يقرر شخص سمين بأنه سيتبع حمية غذائية , فهذا يعني أنه يريد أن يضعف وأن يصبح رشيقا وأن ويعيش حياته بسعادة, وطبعا أنه عندنا قرر إتباع الحمية فقد قرر مصيره في النهاية
من سمين الى ضعيف
فالقرارات هي التي تحدد مصيرك (بإذن الله تعالى)


يمكن أن تتخذ قرارات في هذه اللحظة بالذات , يمكنك في الواقع أن تفعل أي شيء إن قررت فعلا.
إن كنت لا تحب عملك فغيره , إن كنت لا ترتاح بما تحس به فبدل هذا الشعور , إن كنت تريد مستوىً أعلى من الحيوية البدنية والصحة يمكنك أن تغير وضعك الآن.
عليك أن تدرك أن بإمكانك اتخاذ قرار جديد قد يغير حياتك على الفور , قرارا حول عادة ستغيرها , أو مهارة تود إتقانها أو قرار حول كيفية تعاملك مع الناس.


اتخذ الآن القرار الذي سيسير بك في اتجاه جديد إيجابي وقوي ليصل بك إلى السعادة والنمو


(ليس هنالك ما يقاوم إرادة الإنسان التي تخاطر حتى بوجودها من أجل هدف محدد)
"بنجامبن ديزرائيلي"


تتغير حياتك حالما تتخذ قرارا جديدا تلتزم به.



هل سيكون هذا اليوم هو اليوم الذي تقرر فيه في النهاية بأنك كشخص تمتلك في الواقع أكثر مما أبديت حتى الآن؟ هل سيكون هذا اليوم هو اليوم الذي ستقرر فيه منذ الآن وحتى آخر حياتك أن توائم بين حياتك وبين نوعية روحك؟

إذا ابدأ بأن تعلن : " ها أنا ذا, وهذا ما ستكون عليه حياتي, وهذا ما سأفعله. لن يقف في وجهي بإذن الله ما يحول دوم تحقيق أقداري. لن يقف في وجهي عائق بحول الله وقوته".
المهم ليس الموقع الذي تبدأ منه, بل القرارات التي تتخذها حول الموقع الذي تصمم على الوصول إليه.


قد يقول البعض: " حسنا, أود اتخاذ قرار مثل ذلك , ولكنني غير واثق من كيفية تغيير نوعية حياتي". إن ما يشلهم هو فزعهم من عدم معرفتهم بدقة كيف يمكن أن يحولوا أحلامهم إلى حقائق, لذا فإنهم لا يتخذون القرارات المناسبة.

ليس من المهم في البداية أن تعرف كيف تتوصل إلي نتيجة, بل أن تصمم على التوصل إلى سبيل ذلك.
(هنالك حقيقة مبدئية واحدة تتعلق بكل أعمال المبادرة والإبداع, وهي أنك في اللحظة التي تلتزم فيها التزاما كليا فإن العناية الإلهية ستهب لمساندتك)
"يوهان وولفجانج فون جوتيه"


إذ أن اتخاذ قرار صادق يعني الالتزام بتحقيق نتيجة, ومن ثم منع نفسك عن أي احتمال آخر, لكن بعض الناس بدلا من أن يتخذوا قرارا يعتمدون على التعبير عما يريدون أو يتمنون أن يحدث, مثل: ليتني اقلع عن التدخين, أو : أود أن انقص وزني.
حين تقرر بصدق بأنك لن تدخن السجائر بعد فإن الأمر يكون قد انتهى, إذ إنك لن تفكر حتى في إمكانية التدخين. فإن كنت أحد هؤلاء الذين جربوا قوة القرار فإنك تدرك معنى ذلك تماما, إذ إننا بعد أن نتخذ قرارا صادقا قاطعا , بل وحتى قاسيا, فإن معظمنا يشعر بقدر هائل من الراحة.


فالطريقة الصحيحة لاتخاذ قرارات أفضل هي اتخاذ المزيد من القرارات
المعلومات قوة حين يتم وضعها موضع التنفيذ
التكرار هو أم المهارة
(لست أعرف حقيقة مشجعة أكثر من قدرة الإنسان التي لا جدال فيها على رفع مستوى حياته بسعيه الواعي لذلك)
"هنري ديفيد ثورو"



أخي القارئ , إن الحياة مثل النهر , وإن معظم الناس يقفزون في النهر غير مدركين إلى أين يتجه هذا النهر لذا سرعان ما يتلاعب بهم التيار , تيار الأحداث , تيار المخاوف وغيرها, وحين تصل بهم الأمور إلى مفترق طرق في ذلك النهر فإنهم لا يقررون بطريقة واعية في أي اتجاه يتجهون , بل يكتفون بالاندفاع مع التيار.
يصبحون جزءا من تلك الكتلة البشرية التي يوجهها محيطهم بدلا من أن توجههم قيمهم, لذا فإنهم يفقدون السيطرة إلى أن يوقظهم صوت المياه الغاضبة في يوم من الأيام ويرون أنهم على بعد مسافة متر ونصف من الشلال, حينذاك يتأهبون للعمل ولكن بعد فوات الأوان, إذ لابد أن يسقطوا. وهذه السقطة عاطفية أحيانا أو بدنية.
فأي تحديات تواجهها حاليا في حياتك كان يمكن لك في الغالب تجنبها باتخاذك قرارات أفضل في البداية.



ليس علينا أن نسمح للطريقة التي برمجت ماضينا بأن تتحكم في حاضرنا ومستقبلنا
(لست أشعر ببرودة الهمة, لأن كل محاولة خاطئة أتخلى عنها هي خطوة أخرى تقودني نحو الأمام)
"توماس إديسون"
تذكر أن النجاح هو في الحقيقة نتيجة الحكم السليم. والحكم السليم هو نتيجة التجربة, والتجربة كثيرا ما تكون ناتجة عن حكم خاطئ
وتذكر أنه لا يوجد إخفاق في الحياة
(إما أن نجد لنا سبيلا, وإما أن نصنع لنا سبيلا)
"هانيبال"


1- تذكر القوة الحقيقية لاتخاذ القرار: فهي أداة تستخدمها في أي لحظة لكي تغير حياتك.
2- عليك أن تدرك بأن أصعب خطوة على طريق تحقيق أي شيء هي الالتزام الحقيقي الصادق-أي اتخاذ قرار صادق
3- اتخذ قرارات عديدة
4- تعلم من قراراتك: أجل لا يمكنك أن تتجنب الفشل , إذ إنك ستواجه في بعض الأحيان مهما فعلت , وإن حدث لا تلطم خديك فزعا.... بل تعلم شيئا جديدا
اسأل نفسك: ما هز الحسن في ذلك؟ ماذا يمكنني أن أتعلم من ذلك؟
5- التزم بقراراتك ولكن احرص على المرونة في اتجاهك: فما تهدف إليه هو تحقيق غايتك النهائية
6- تمتع باتخاذ القرارات:لابد لك من أن تعرف بأن اتخاذك قرارا في أي لحظة قد يغير مسار حياتك إلى الأبد.


عليك أن تدرك بأن قراراتك, وليس ظروفك, هي التي تقرر مصيرك
وتذكر أن كل ما قرأته في هذا الموضوع عديم القيمة في نهاية المطافة وكذلك لأي محاضرة سمعتها ستظل عديمة القيمة, إلا إذا قررت استخدامها.



إنني أكتفي بهذا المقدور الذي كتبته لك لكي لا أجعلك تمل , وأرجو أن تستفيد من هذا الموضوع إلي استخلصته من كتاب أنتوني روبنز....اعلم أخي القارئ أنني لم أتجاوز 7% من الموضوع الأصلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قــرر مــصـيـرك....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Group VIP :: ° المنتديـــات العامــــــة ° :: --» القسم العام ..-
انتقل الى: